فهرس الكتاب

الصفحة 4250 من 4324

الشيخ: الحديث الأول من الكتاب فيه ضعف فنجتنبه أما الذي يليه فصحيح وهو قوله وعن عقبة أيضا يعني ابن عامر أنه جاء في ركب عشرة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فبايع تسعة وأمسك عن رجل منهم فقالوا ما شأنه قال عليه الصلاة والسلام (إن في عضده تميمة فقطع الرجل التميمة فبايعه رسول الله صلى الله وآله وسلم ثم قال من علق فقد أشرك) رواه أحمد والحاكم واللفظ له ورواة أحمد ثقات يفسر غريب الحديث فيقول التميمة يقال إنها خرزة كانوا يعلقونها يرون أنها تكفأ عنهم الآفات واعتقاد هذا الرأي جهل وضلالة إذ لا مانع إلا الله ولا دافع غيره ذكره الخطابي. نعود إلى الحديث جاءه جاء عقبة في ركب عشرة أو ركب عشرة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي ليبايعوه فبايع عليه الصلاة والسلام تسعة منهم وأمسك عن رجل منهم واحد فقالوا ما شأنه؟ أي إنهم توجهوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالسؤال لماذا يا رسول الله امتنعت من مبايعة هذا الرجل وهو مسلم مثلنا فقال عليه الصلاة والسلام إن في عضده تميمة هذا الرجل إسلامه ناقص لماذا لأنه قد علق على عضده تميمة حرزا فحينما عرف هذا الرجل الذي امتنع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمبايعته ذنبه وخطأه قطع التميمة فبايعه عليه الصلاة والسلام بعد أن استجاب هذا الرجل المسلم لحكم الإسلام وقال عليه الصلاة والسلام مبينا حكم هذا التعليق هذه التميمة بقوله (من علق فقد أشرك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت