(اتصال هاتفي)
الشيخ: نعم.
السائل: السلام عليكم.
الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله.
السائل: كيف حال فضيلة الشيخ؟
الشيخ: الحمد لله بخير.
السائل: بشرنا عن صحتك؟
الشيخ: الله يحفظك, كيف حالك؟
السائل: ثلاثة أسئلة؟
الشيخ: شلونك؟
السائل: الله يسلمك يا سيدي.
الشيخ: تفضل.
السائل: السؤال الأول عن بيع الطوابع؟
الشيخ: نعم.
السائل: الطابع يشتريه كاتب الاستدعايات بقرش.
الشيخ: نعم.
السائل: ويبذل جهدا حتى يأتي به من البريد.
الشيخ: أي نعم.
السائل: فيقول إني أريد ثمن هذا الجهد الذي بذلته يعني كجعالة؟
الشيخ: أيوه.
السائل: أه؟
الشيخ: نعم فهمت.
السائل: أي نعم, فهل يجوز له ذلك؟
الشيخ: أنت بتقول كجعالة, ما هو؟
السائل: يعني هو الآن كتب استدعاء.
الشيخ: أي نعم.
السائل: الإستدعاء يحتاج أنك تجيب عشر قروش طوابع.
الشيخ: أي نعم.
السائل: فهو اللي عنده الطوابع اشتراها سلفا.
الشيخ: أي نعم.
السائل: بيقول لك أنا بدل ما جبت لك العشرة وسطات طلع لي باثنا عشر قرش مثلا.
الشيخ: نعم.
السائل: هل يجوز له ذلك؟
الشيخ: أي هنا عندي استفسار؟
السائل: نعم.
الشيخ: كنا مرة بحثنا هذه المسألة مع بعض الإخوان.
السائل: أنا وصّيت لك سؤالا فيها.
الشيخ: أي بيجوز, مادام أنت المرسل.
السائل: نعم.
الشيخ: فمقابل المرسل بمرسل أخر.
السائل: نعم.
الشيخ: وهو أنا.
السائل: أي نعم.
الشيخ: فأنا أسأل الأن.
السائل: أخي يشتغل في البريد.
الشيخ: نعم.
السائل: ها اللي سألته وهو يعمل في البريد.
الشيخ: أيوه.
السائل: قال لو يشتري بمائة ألف دينار ما حسبت فلسا؟
الشيخ: أه, إذًا.
السائل: الطابع ... قلّت الكمية أو كثرت نفس السعر؟
الشيخ: إيه, فعلى هذا ممكن أن يقال له أن يأخذ أجرت أتعابه.
السائل: جزاك الله خيرا.
الشيخ: وإياك إن شاء الله.
السائل: هذا السؤال الأول.