فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 4324

السائل: هل ترى أن يكون العمل السلفي في تجمع حزبي منظم أم أن هذه الدعوة تعم الجماعات وتكون عامة لكل الناس ولا يكون هناك تعصب بين المؤمنين بهذه الدعوة من أي جهة كانت.

الشيخ: نحن ليس لدينا حزبية، يعني الدعوة السلفية ترفض الحزبية وإذا فتحنا باب الحزبية هنا فسيعود على الإخوان المسلمين حظ كبير من هذه الناحية لأننا نرى جماعة الإخوان المسلمين هم جماعة حزبيون وهذا واضح جدًا جدا خاصة في هذه الحادثة الآن القائمة في دمشق الشام فإذا جاء رجل وعرفه الإخوان المسلمون ساعدوه كل مساعدة وإذا عرفوا أنه سلفي أو من غير الإخوان المسلمين لا نقول لا يساعدوه إطلاقًا لكن تتغير المعاملة على كل حال، فنحن لسنا من دعاة السلفية الحزبية إطلاقًا (( ألا إن حزب الله هم الغالبون ) )، حزب الله هي الجماعة التي تعاهد نفسها أن تعمل بكتاب الله وبحديث رسول الله وعلى منهج السلف الصالح ليس كلامًا وإنما عملًا، لكن الآن التكتل كأنه أمر طبيعي، لمّا نحن نقيم درس هذا الدرس كما هو واقعنا في دمشق الشام يجمع من هؤلاء وهؤلاء لكن هل يحضر هذا الدرس الذي هو على المنهج السلفي الجماعات الأخرى الحاقدين على هذه الجماعة السلفية بطبيعة الأمر لا، فحينئذٍ سيحصل التكتل الذي يمكن أن نسميه سلفي بحكم الواقع لا سعيًا إليه لأنه كما أنت ذكرت تمامًا هذه الدعوة تقبل كل المسلمين لكن يمشوا معها فإذا تركوها لوحدها فستظل مثل الحزب وتراه أنت حزبًا، فهل وصل هذا الحزب أمره بأنه مثلًا لا يحضر فيه إلا من يؤمن من الألف إلى الياء بالدعوة السلفية، إن كان الأمر كذلك.

السائل: هو كذلك وإذا حاولت أن تتعاون معهم ينظرون لك من منطلق تعصب معين موجود عندك!

الشيخ: أنا أقول لك بصراحة أنا ما عندي علم بهذا إطلاقًا!

السائل: ... .

الشيخ: ... انا أجاوبك وكما يقولوا بالشام"لا توصي حريصا"رايح أجاوبك وإن كان هذا واقعًا فقد أصاب إخواننا السلفيين في غير البلاد السورية ما أصاب الإخوان المسلمين في هذه البلاد تمامًا فالبلاء الواحد نسأل الله أن يرفع عنا البلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت