الشيخ: لذلك أتبع المصنف رحمه الله الحديثين السابقين بالأثر الآتي أي بالحديث الموقوف الذي رواه أيضًا بإسناد صحيح عن حذيفة قال:"ما تلاعن قوم قط إلا حق عليهم اللعنة".
ما تلاعن أي تسابب فسب بعضهم بعضًا باللعن بغير حق إلا استحقوا بذلك لعنة الله تبارك وتعالى، وهذا يؤكد أن الذي يتنزه منه الصدّيقون والشهداء هو اللعن بغير حق.