السائل: طيب ما معنى الحديث؟ ... عن عبد الله بن مغفل؟
الشيخ: يعني اتّخذ درعا وقائي لما قد يأتيك من الفقر فاستعدّ لتقبله يعني يؤثّر فيك في اتجاهك وعبادتك و صلاتك كما جاء في حديث و لكن غير صحيح (إن من عبادي من لو أغنيته لطغى) و كذلك (لو أفقرته لضلّ) أو غوى أو نحو ذلك و الحديث غير صحيح لكن فعلا هذا شيء ملاحظ عند بعض الناس بعضهم يصلح لهم الفقر و بعضهم يصلح له الغنى.
سائل آخر: ... الموضوع هذا ورد أمامك من فترة طويلة يعني أكثر من سنتين فسمعتك ... من خلال كلامك قلت أن اتباع السنة و المحافظة عليها و المحافظة على الدين و ترك الشبهات و ترك الحرام ملخّص الموضوع إلا يلحقك الفقر و لو بدك تحوّش من هون و من هون يمكن بيصير غنى لكن الذي يتبع الرسول صلى الله عليه و سلم و بيحب الرسول صلى الله عليه و سلّم (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) )فاتباع الرسول صلى الله عليه و سلم و حب الرسول صلى الله عليه و سلم بدو يضغط على نفسه في هذا المجتمع خاصة حتى يحصل على حب الرسول صلى الله عليه و سلم فبدو يحصل من وراء هذا فقر يمسه يعني فبدو يصبر عليه أنا هيك من أيامها عرفت الكلام حول الموضوع الذي نتكلم فيه؟
السائل: أيضا شيخنا في كتاب أخبار أصبهان للشيخ أبي نعيم عن سفيان ابن عيينة أو الثوري قيل أو ورد فيه"ما وجدت قطّ ورعا إلا محتاجا"هذا المعنى ..."ما وجدت قطّ ورعا إلا محتاجا"؟
الشيخ: شو بدّنا فيه؟
السائل: ... من كلامه.
الشيخ: هل هو حديث يعني؟
السائل: لا.
الشيخ: شو بنقول في عثمان بن عفان , في عبد الرحمن بن عوف شو نقول فيهم (أمتي كالمطر لا يدرى الخير في أوله أم آخره) المهم أن المسلم إذا جاءه الفقر وجب عليه الصبر , إذا جاءه الغنى وجب عليه أيضا الصبر بأن يكسبه أولا من مال حلال ثم يضعه في طرق الحلال.
السائل: يعني ليس شرطا أن يكون الإنسان الورع أو التقي ... .
الشيخ: مو شرط.