الشيخ: على هذا فنحن نأخذ من هذا الحديث فائدتين اثنتين , الفائدة الأولى: أنه لا يشرع للمسلم أن يخالف النص الذي وضعه الرسول عليه السلام لحجّة ما و لو كان هناك حجّة لإنسان من المبتلين اليوم بإطالة الإزار لكان لهذا الإنسان و هو عمرو الأنصاري أقوى حجّة في أن يظهر أمام الناس بالمظهر الجميل الذي لا يلفت أنظارهم إليه بل يضحك بعض الناس عليه فإذا رأينا أن النبي عليه الصلاة و السلام لم يعتبر ذلك عذرا وحدد له المراحل التي ينبغي أن يلاحظها إما مرتبة الأفضل أو ما دون ذلك أو الجواز أخيرا و إلا كما سمعتم في الأحاديث الأخرى الصحيحة (فما طال تحت الكعبين فهو في النار) .