الشيخ: إستوجفنا خيفة من ماذا لأنه قائم في أذهانها صواب كان ذلك أو خطأ أن هذا ... إنما يقال لمكروه فبناءا على حسن الظن الذي يقتضي أن هذا الذي يكون ... علي كل حال قد طرق سمعه حديث عائشة رضي الله تعالي عنها قال كان لرسول الله صل الله عليه و آله و سلم (حمدان يحمديهما كان إذا جاءه أمر يفرحه و يسعده قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات و إذا جاءه شيئ يكربه و يحزنه قال الحمد لله علي كل حال) فحين نسمع قائل يقول الحمد لله علي كل حال يصيبنا حزن و كأن أصابنا نحن هذا المكروه لأنه هو ما يقول هذا إلا و قد أصابه ما يحزنه و يكربه قال هذا أعملت به بسبيبين مذكورين أنفا دخول العامة ثم دخول الخاصة الذي فهمته أنه لم يعجبك التأخر بينما كنت أود أن يعجبك التأخر فهذا قائل على أساس من قوله (( و عسي أن تكرهو شيئا و هو خير لكم ) )هههه
السائل: يعجبني التأخر من ناحية أريد البقاء معكم و الإستفادة من علمكم
الشيخ: أسنت
السائل: و إنشغالي و إرتباطي بأشياءما تلزمني بالذهاب يعني البقاء هنا من هذه الناحية و ناحية أخرى هذه إضافية بس
الشيخ: علي كل حال أنا عرفت منك من يوم كنا عند أبو مالك أليس كذلك
السائل: كيف يا شيخ
الشيخ: أقول هذا التعديل الذي ذكرته أنفا عرفته منك من يوم كنا عند أبي مالك
السائل: جزاك الله خير
الشيخ: و إياك لكن علي كل حال لقاءك أيضا مع سؤالك هذا خير و تعرفك عليه خير ما سألتك
السائل: طبعا يا إخوانا
سائل آخر: نستعينه و نستغفره من يهديه الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أشهد أن محمد عبده و رسوله أما بعد إنا نستسمح من شيخنا حفظه الله أن نستكمل بعض الأسئلة في قضية التفسير و حبذا لو ... سنكمل بعض الأسئلة في مسألة التطبيق و نعمل بذلك قول الطحاوي في طحاوية و لا نكفر أحد من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله قال شارح في طحاوية ينبغي أن يقيد هذا و لا نكفر أحدا من أهل القبلة بأي ذنب هل هذا التقيد صحيح
الشيخ: نعم لا نكفر أحدا لا نكفر أحدا من أهل القبلة بأي ذنب صدر منه الشرط الذي كنا ذكرناه بشيئ من التفصيل في جلسة سابقة ألا و هو أن لا يستحل بقلبه ذلك الذنب أما إذا واقع ذنب من الذنوب حتي ولو كانت من ذنوب الكبائر حتي و لو كان ذلك الذنب هو ترك الصلاة حتي إذا ما كان ما إرتكبه من ذالك الذنب أو ذاك يعترف في قرارت قلبه أنه مذنب مع عز و جل فما يكفر بهذا الذنب مهما كان ... أما إذا إستحله في قلبه كما إستحله في عمله هذا هو الكفر المخرج عن الملة فلا فرق بين ذنب و ذنب أنه لا يجوز أن نكفر مسلم به إلى بشرط من سؤالي الأن أي مدام أنه لا يستحله عقيدة فإذا كان يعتقد عقيدة أنه ذنب و أن هذه العقيدة يجب الإيمان بها غلب ... أو يعترف فأنا أذكركم بهذه المناسبة بذنب ذلك الذي أوصي بتلك الوصية الجائيرة التي لا نتصور وصية جائرة أكثر منها و لا سيما أوصي بنيه لكي يجرقوه ليضل علي ربه فهذا ذنب ما بعده ذنب و مع ذلك ربنا عز و جل ... حينما أفصح الرجل و الله أعلم بما كان في قلبه أنه لم يعمل أنه لم يوصي بتلك الوصية الجائرة إنكارا لقدرة الله عز و جل و إعتقادا بعجزه عن أنه لا يستطيع أن يعيده ذكرا سويا لا و إنما قال خشيتك فغفر الله عز و جل له فنحن مسلم إرتكب كبيرة من كبائر و هو غير مستحل لها في قلبه هنا يأتي قوله عليه السلام (من قال لا إله إلا الله نفعته يوم من دهره) و هنا تأتي أحاديث الشفاعة التي تصرف في قائمة الشفاعة أدخل لنار من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر لذلك كانت عقيدة السلف الصالح و أهل السنة و الجماعة حقا أن مرتكب الكبيرة هو فاسق لا يخرج بكبيرته عن الإسلام غيرو