فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 4324

السائل: إذا كان المتبرع حيًا فما الحكم؟

الشيخ: فليكن هذا بشرط له ذلك إذا كان لا يصيبه ضرر يقينا

السائل: ... .

الشيخ: ولذلك قلنا بحكم أطباء مسلمين حاذقين فهذا الطبيب الحاذق ينظر للعواقب ما تقول لا أنا ما أتكلم معك ... أنا فهمت وأيدتك أنا قلت آنفا إذا حكم الأطباء المسلمون الحاذقون بأن هذا لا يتضرر والحذق لا يكون بالنظر على حد قول القائل فلان لا ينظر إلى أبعد من أرنبة أنفه هكذا وإنما ينظر إلى بعيد، أنت طبيب؟

السائل: نعم.

الشيخ: فمثلك أطباء كثيرون يشاركونك في هذه النظرة ... أعدت كلامك!

السائل: ... .

الشيخ: أنت تقول أن هذا الذي يتفرد ... مثلا ممكن الكلمة الثانية أنا رايح أزيد عليك شوية يمكن الكلية الثانية لاباقية يحوزته تكون آليا سلمية مائة بالمائة لا يمكن لسبب أو لأكثر من سبب أن تصاب هذه الكلية بشيء يمكن يتضرر هو حينذاك بما قدم من قبل فأنا قلت مثل قولك تماما لكن ... لكن أنا الآن أقول بقولك تمام إذا كان أطباء يقدّرون ويغلب على ظنهم أن هذا قد يصاب في كليته وربما يموت بسبب هذه الإصابة لأنه ليس لديه بديل عنها ففي هذا الحالة لا يجوز أن يتبرع بالكلية الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت