فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 4324

السائل: ... .

الشيخ: في عندك علة؟

السائل: ... .

الشيخ: أنا ما أسالك رأيك عند علة يعني أنا وأنت سواء أنت تروي الحديث وأنا سبقت برواية الحديث لكن الآن نريد أن ... الحديث و ... على الأحاديث الأخرى هذا هو المجال الآن فهل عندك من حيث الرواية شيء أكثر من هذه الرواية؟

السائل: لا.

الشيخ: إذا ماذا تريد!

السائل: ... الرسول عليه الصلاة والسلام في الرواية الأخرى أمر الصحابي بإعادة صلاته.

الشيخ: ... ما فيه عندنا علة وأين العلة من أين ... .

السائل: عندما قلنا إذا ... الصحابي هنا إما أن تكون هناك فرجة ... فما أمره عليه الصلاة والسلام بإعادة الصلاة ... .

الشيخ: أنت عندك شيء نص أنه كان هناك فيه مجال أو ما فيه مجال.

السائل: لا.

الشيخ: إذا نحن نتفقه ما في عندنا غير ... فيمن صلى وراء الصف وحده ما في عندنا ... أنت الآن تسألني عن ماذا! تسألني عن العلة نقول ما في الحديث علة منصوصة عليها الآن نحن نريد أن نتفقه فالآن ... زيادة عما سبق، نفترض أن هناك فرجة وهو ما سدّها فهذا أولًا يكون آثمًا لأنّا مأمورون بسدّ الفُرَج، حينئذ الحديث واضح جدًا إنما كان الأمر لأن هذا الرجل قصر. الآن نفترض العكس تمامًا أنه لم يكن هناك فرجة ومع ذلك قال له عليه السلام (أعد صلاتك) ، لماذا يأمره بإعادة الصلاة؟ هنا التفقه لأنه ما عندنا علة منصوصة أنه كان هناك فرجة أم لم يكن هناك فرجة، ونعالج الموضوع على كل من الافتراضين، فرضنا هناك فرجة وعرفنا الجواب والآن نفترض أنه لا فرجة هناك، ثم نبني على هذه القضية أن الرسول قال له أعد صلاتك، لماذا أمره بإعادة الصلاة؟ هل هناك تقصير، فإذا كان المسلم أمر بركن من أركان الصلاة وما قام به لأنه غير مستطيع وشرحنا آنفًا أن صلاته صحيحة، فنحن الآن نفترض أن قول الرسول أعد صلاتك ولا صلاة لمن صلى وراء الصف لأن من شروط الصلاة أن يصلي الإنسان في الصف وليس لوحده، هذا القول أعد صلاتك هل يعطينا أكثر من هذا، إذا كان الأمر كذلك فما الفرق بين هذا الذي يدخل المسجد ولا يستطيع أن ينضم إلى الصف ولا يلتحق بالإمام، ما الفرق بينه وبين الذي لا يستطيع أن يصلي من قيام من حيث عدم وجود المناط المكلف وهو الاستطاعة، لذلك قلنا نحن من باب التفقه نقول أن هذا الذي دخل المسجد عليه أن يعمل المستطاع أولًا أن ينضم للصف إن استطاع.

ثانيًا إن لم يستطع يلتحق بالإمام، ما استطاع ماذا يفعل هل ينظر إلى الناس وهم يصلون؟ لا يوجد في الإسلام مثل هذا الحكم أبدًا وإنما يقال اتق الله ما استطعت كما هو القاعدة لهذا فنحن لا نشك في أن أعدل الأقوال هو هذا التفصيل، أما أن يقال وراء الصف ولو وجد فرجة فصلاته صحيحة لكن مخل بالأمر أو بالصلاة هذا خلاف الأحاديث الصحيحة، أما أن يقال على العكس من هذا تمامًا تبقى قائمًا هكذا حتى يسلّم الإمام أو يكاد أن يسلم فهذا ليس له من السلف من الفقه إطلاقا، ً فإما أن يقال صلّ ما استطعت أو يقال لا تصلي وهذا لا يقوله فقيه أبدًا.

السائل: ... .

الشيخ: هذا سؤال كويس ولو صح حديث أبي يعلى الذي فيه الأمر لمن جاء إلى المسجد ووجد الصف ممتلئًا قال له (اجترر رجلًا من بين يديك) . لو صح هذا الحديث لانتهت المشكلة وما كنا بحاجة لمثل هذا البيان التفصيلي والتفقه لكن الحديث ضعيف لا تقوم به الحجة ولا يثبت به حكم شرعي، هذا من حيث إسناده لكن يبقى فيه عليه مشكلة؟ ماذا صنعنا نحن حينما جررنا إلينا رجلًا؟ صنعنا صححنا صلاتنا بزعمنا وأفسدنا أو كدنا حتى نكون دقيقين أن نفسد صلاة من بين أيدينا، في سبيل إصلاح صلاتنا نحن أخللنا على الأقل بصلاة من بين أيدينا، ما هو الإخلال: أوجدنا فرجة، هذه الفرجة إن لم يسدّها من عن يمينها ويسارها حلّ بينهما شيطان كما هو مصوّر في أعين الرسول عليه الصلاة والسلام، وإذا افترضنا أن الفرجة سُدّت لكن تبقى الفرجة على اليمين أو على اليسار ولا بد، وعلى كل حال فقد أوجدنا خللًا في الصف، لماذا؟ لنتدارك بهذا الخلل خللًا؟؟ لا يا أخي دع الصف الأول بدون خلل ونحن نتق الله ما استطعنا ولا نوجد خللًا في الصف الذي بين أيدينا.

السائل: ... .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت