الشيخ: يقول السائل بعد الحمد, البسملة والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين ورد في الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت إن النبي صلى الله عليه وأله وسلم كان يُقبِّل بعض أزواجه ثم يصلّي ولا يتوضأ هذا حديث، وورد عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول"قبلة الرجل امرأته وجسُّها بيده من الملامسة فمن قبّل امرأته أو جسّها بيده فعليه الوضوء"، وورد أن رجلين تيمّما وصليا ثم وجدا ماء في الوقت فتوضأ أحدهما وأعاد الصلاة ما كان في الوقت ولم يعد الأخر, فسألا النبي صلى الله عليه وسلم فقال للذي لم يعد (أصبت السنّة وأجزأتك صلاتك) وقال للأخر (أما أنت فلك مثل سهم جمع) هنا خطأ طبعا سيأتي إن شاء الله التنبيه عليه يقول السائل وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة) فصلى فريق منهم وأخّر فريق منهم ولم يعنّف رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا.
أولا ما صحة هذه الأحديث؟
ثانيا إذا كان فيها منسوخ فما الناسخ وما دليله؟
ثالثا إذا ثبتت هذه الأحاديث فهل يتعدّد الحق؟
ورابعا إذا صحّت ولم يكن فيها منسوخ فما الحكمة؟ وكيف العمل بها؟
أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
إذًا لازم يكون بقى درسنا الليلة هو الإجابة عن هذه الأسئلة ومناقشة ما جاء فيها وبيان الصواب منها, هكذا فيما يبدو يريد بعض الإخوة.