فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 4324

السائل: يسأل عن سلوك الجماعات الإسلامية وقيام حكم الله في الأرض؟

الشيخ: وفيه ما يتعلق بالعقائد من مخالفة الكتاب والسنة ومخالفة منهج السلف الصالح وفيه من الأحاديث الضعيفة والموضوعة وفيه من الأحكام الوضعية ما تخالف الكتاب والسنة وفيه من الحث على الزهد والانصراف عن السعي في الأرض ما يخالف أيضًا الكتاب والسنة، هذا السلوك الذي يسلكه بعض الجماعات دون الاهتمام بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه سوف لا يثمر البغية التي تنشدها كل الجماعات الإسلامية، وإنما ستقوم هذه الدولة بإذن الله على أكتاف وعلى أيدي الذين يتبنون هذا المنهج الصحيح بإجماع جميع الجماعات، لا أظن ولا أتصور أن جماعة تدّعي الإسلام بإمكانها أن تنكر هذا المنهاج وإلا كان ذلك انحرافًا عن الإسلام انحرافًا كبيرًا وكان داخلًا في وعيد قول الله تبارك وتعالى (( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ) )، فنحن إذا كنا صادقين في حسن منهجنا هذا لكل الجماعات الإسلامية الموجودة اليوم في الساحة الإسلامية فعليها أن تؤكد حسن ظننا بهم أن يتعاونوا على الاتحاد معنا على هذا النهج الصحيح فكريًا ثم أن يتعاونوا معنا على تطبيق هذا النهج عمليا وإلا فستكون الجماعة التي تكون هي الأحق بأن تقيم حكم الله في الأرض هي التي تتبنى هذا المنهج المجمع عليه فكرا وتقوم بتحقيقه عمليا.

لعلي بهذا أجبت عن السؤال السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت