فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 4324

السائل: بخصوص الأسماء و الصفات، بخصوص الصفات التي فيها ذم كقوله تعالى (( اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) )وقوله (( وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ ) )؟ فهل يجوز وصف الله بالمكر ولا نطلقه أم ماذا؟

الشيخ: أولًا قولك فيها ذم هذا تعبير خطأ فيه ذم فهمتها!

السائل: نعم لأن بعض الصفات.

الشيخ: يا أخي سألتك فهمتها.

السائل: نعم نعم.

الشيخ: وأنت كثير التعليل في غير محله دعك من التعليلات، نحن نقول كما قال تعالى (( وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ ) ) (( اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ) )لكن لا نشتق من ذلك إسمًا فاعلًا فلا نقول أن الله ماكر أو مكّار أو مستهزئ أو ما شابه ذلك لعلك فهمت عليّ.

السائل: نعم فهمت.

الشيخ: عندك شيء غيره.

السائل: نعم.

الشيخ: تفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت