فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 300

…الثانية: صلاة ركعتين بعد الأذان الأول, يقوم المؤذن فينادي بأعلى صوته متغنيا فيقول: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم و لكن رسول الله وخاتم النبيين و كان الله بكل شيء عليما} الأحزاب:40 ثم يقول: صلاة سنة الجمعة يرحمكم الله فيقوم الناس كلهم و يصلون ركعتين, و من لم يصلهما يعد تاركا للسنة, و كان المؤذن يرفع صوته بالتسميع خلف الإمام مع وجود مكبرة الصوة و عدم الحاجة إلى التسميع, كما يفعل اليوم بالمسجد النبوي نسأل الله أن يطهره من المحدثات حتى يعاد إلى الحال التي كان عليها في عهد النبي صلى الله عليه و سلم و خلفائه الراشدين.

…الثالثة: الأذن الأول و هو محدث لم يكن على عهد النبي صلى اغلله عليه و سلم و لا على عهد الخليفتين بعده و هم أولى بالتباع, و لما كان زمان عثمان و كثر الناس في المدينة أمر عثمان مناديا ينبه أهل السوق بقرب صلاة الجمعة ليستعدوا لذلك و يؤموا المسجد و لم يكن ذلك أذانا حقيقيا و لا كان في المسجد فلما كان زمان عبد الملك بن مروان جعله أذانا لازما و جعله في جوف المسجد (انظر كتاب المدخل لابن الحاج و فتح الباري) , و كيفما كان الأمر فسنة النبي صلى الله عليه و سلم و صاحبيه الذين قال فيهما (اقتدوا بالذين من بعدي) أولى بالإتباع.

…>الرابعة: كان المؤذن بعد السلام يرفع صوته بأذكار مخصوصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت