……فأين الإيمان منهم أين آيته……و أين المحبة أين أين تعظيم
……و هم يقولون نحن الوامقون له……و خالفوا أمره فالحب مزعوم
……إن كنت وامقه فالتقف سنته……و الحب منك إذا خلفت معدوم
……و كل ما كان من نقص فمصدره……مشايخ دينهم و العرض مثلوم
……هم زينوا للعوام كل فاحشة……و منهم نتن أكل السحت مشموم
……راموا التأكل بالفتوى فصار لديهم……بالدراهم تحريم و تحليل
……لا كسب عندهم إلا العمائم كالـ……يقطين و الكم مثل الخرج مرسوم
……يرخون للناس أيديهم تقبلها……و من أبى فهو منحي و مشتوم
……إن كان حال هدات الناس يا أسفا……كما رأيت استوى جهل و تعليم
……أم ذووا الطرق من للصوف قد نسبوا……فلا تسل عنهم فهم مشائيم
……لم ترضهم شرعة المختار فانتحلوا……شرائعا كلها افك و تأثيم
……و اتعبدوا الناس باستعبادهم سفها……فالحر مستخدم و العبد مخدوم
……قالوا عن الله أخذنا الشرائع بل……من الشياطين شرع القوم مفهوم
……هل في شريعة خير الخلق عربدة……مثل السكارى و رقص ثم هينوم
……هل في شريعة خير الخلق تصدية……مع المكا و تجنن و تهويم
……هل للخلائق أرباب تقسمها……كل له جزء في الناس مقسوم
……أم للخلائق رب واحد صمد……و غير ما له في الخلق برعوم
……هل في الشريعة أقوال تكذبها……يقول أصحابها ذا السر مكتوم
……هل في الشريعة أوثان مقدسة……و حولها دم ذبح القوم مسجوم
……لا يخشعون لرنا خشوعهم……لها لأوجههم ويل و تسخيم
……لو آمنوا بإله الناس ما قصدوا……من دونه بكل الفقر موسوم
……ما قدروا الله حق قدره أبدا……إذ كان منهم على القبر تحويم
……إذا كان حي بكل الفقر متصف……فكيف و هو بترب اللحد مغموم
……قد أخبر المصطفى بكل ما فعلوا…… صلاة ربي عليه ثم تسليم
……و الله أسأل أن الحفظ يصحبني……و العمر بالعمل المرضي مختوم