فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 300

……ما للرسول لديهم غير الاسم فقط……و صاحب الرأي متبوع و مأموم

……و آية من كتاب الله محكمة……تفسيرها عن نبي الله مفهوم

……تعمدوا سلب معناها المراد بها……و حملوها مفاهيما بها ليموا

……مضى الصحابة لم تخطر ببالهم……و التابعون و عقد الدين منظوم

……كذا الأئمة مثل الشافعي و ما……لك و أحمد لم يلمز لهم خيم

……و جاء من بعهم خلف أتوا بدعا……قد اقتفوا أثر يونان مشائيم

……و حكموا عقلهم في الله جل و هم……جهال أنفسهم و ذاك مذموم

……فوصفوه بما أوحت وساوسهم……و عندهم وصفه بالذكر تجسيم

……إن قصر الله و المختار في صفة……و صحبه كيف يرجى بعد تفهيم

……أو أنزل الله آيات مكفرة……فالكفر يحمد و الإسلام مذموم

……تالله إن أولاء القوم في عمه……بنوا على غير أس فهو مهدوم

……قد أعرضوا عن دين الله و انتبذوا……بيداء سالكها لاشك مقصوم

……من رام تكذيب قول الله أو سنن……يقول ذا لازم و ذاك ملزوم

……و الحق أوضح من أن يستدل له……لكن طرف أخي التقليد مخروم

……الله أعطاه طرفا يستدل به……فسده و اقتفى من هو مشؤوم

……و قال إنا وجدنا الأقدمين كذا……و الأقدمون لهم يحق تقديم

……و الحق أقدم و المختار سابقهم……لقوله حق تبجيل و تعظيم

……و ليس رب الورى بسائل أحدا……عن غيره فعليه دام تسليم خاص……

……يا ويل من لم يكن له بمتبع……شرابه يوم يظمى الناس يحموم

……و كيف يتبع ذو التقليد سنته……و أنفه بحبال الجهل مخزوم

……إذا عصيتم رسول الله فاتبعوا……من شئتم جمعكم لا شك مهزوم

……إن قلت قال رسول الله ينتفشوا……و ينفضون رؤوسهم و هم بوم

……و ينبزونك بالألقاب من سفه……فعندهم قول خير الرسل مسؤوم

……كونوا حجارة أو حديدا أو خشبا……و أنفكم أبدا بالترب مرغوم

……من كان قول رسول الله يغضبه……فذاك في الناس مدحور و مذؤوم

……و إن تستر بالتحريف يخدعنا فليس يخفى على العلام مكتوم

……أمر النبي و أمر من إمامهم……ذا حاكم عندهم و ذا محكوم

……لو وفقوا حكموا قول النبي على……قول الإمام و ذا في الذكر مرقوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت