فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 300

أقدم جوازي لرجال الأمن لأنهم يفحصونه فحصا دقيقا و إذا اطلعوا على التزوير يبالغون في عقابي. و كنت قد نزلت ضيفا مكرما عند الشيخ عبد العزيز الندوي البشاوري و كان من كبار التجار من العلماء. فبيقت عنده أسبوعا, و من خصائص هذه المدينة أن أهلها لهم صهاريج كبيرة يملأونها ثلجا في وقت الشتاء و في وقت الصيف يأخذون منه كل يوم ما يبردون به مشروباتهم, و أظن أني رأيت مثل ذلك في مدينة كركوك و أربل في شمال العراق, و كتب لي توصية لابن عمه في كابل و هو تاجر كبير اسمه إلهي بخش.

…ثم دخلت الامتحان و هو تقدديم جواز سفري لرجال الأمن ليرخصوا لي في الخروج من الهند إلى أفغانستان و كنت خائفا جدا أن يكتشفوا التزوير فأعماهم الله عنه و رخصوا لي في الخروج من الهند. وقبل أن أخرج من بشاور أخبر القارئ أن سكانها افغانيون يتكلمون بأرع لغات لغتهم الخاصة و لغة أردو و لغة بشتو و هي الأفغانية و اللغة الفارسية و هي لغة حكومة أفغانستان الرسمية و العلمية, و لغة بشاور قريبة من لغات بنجاب!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت