فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 300

……يقرون آيات الصفات جميعها……كما فعل المختار مع صحبه الغر

……فلو كان في التأويل خير لبادروا……به فهم الفرسان في النظم و النثر

…… (أولئك آبائي فجئني بمثلهم……إذا ما) اجتمعنا في المجالس للفخر

……و قد أكمل الرحمن من قبل دينه……فلم يبق من زيد لزيد و لا عمرو

……بمائدة قد جاء بالنص ختمه……و إتمام إنعام يجل عن الحصر

……و كم زائد في الدين أصبح ناقصا……يبدل دين الله بالحدس و الحزر

……و من ظن أن تقليد الأئمة منجيا ……فأفتى بتقليد فيا له من غر

……كمنتحر عذرا ليغفر ذنبه……أضاف له جرما تجدد بالعذر

……ألا إنما التقليد جهل و ظلمة……و طالبه خلو من العلم و الخبر

……كطالب ورد بعدما شفه الظمى……جرى خلف آل لاح في مهمه قفر

……فإن قمت بالإفتاء أو كنت قاضيا……فإياك و التقليد فهو الذي يزري

……و جرد سيوفا من براهين قد سمت……عن الحدس و التخمين و السخف و الهتر

……و طرفك سرح في الكتاب فإنه……رياض حوت ما تشتهيه من الزهر

……و من بعده فاعلق بسنة أحمد……فأنوارها تسمو على الشمس و البدر

……و لا تحكمن بالرأي إلا ضرورة……كما حلة الميتات أكلا لمضطر

……و مهما بدا أن القضاء على خطأ……أقيم فبادر للرجوع على الفور

……و من يقض بالتقليد فهو على شفا……كعشوا غدت في كافر حالك تسري

……و من يفتي بالتقليد فهو قد فرى……و في النحل نص جاء في غاية الزجر

……لعمرك ما التقليد للجهل شافيا……و أما نصوص الوحي فهي التي تبري

……و صل و سلم يا إلهي على النبي……صلاة تدوم الدهر طيبة الدهر

……فدونكما بكرا عروبا خريدة……مهفهفة غيدا عروسا من الشعر

……يضيء ظلام الليل نور جمالها……و ليس لها إلا القراءة على مهر

……قصدت بها نصرا لسنة أحمد……و ناصرها لا شك يظفر بالنصر

……و عدتها تسعون من بعد خمسة……و أختمها بالحمد لله و الشكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت