فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 300

…فتبين بما ذكرناه أن ما سطره هذا الناعق كله افتراء من بنات غيره. وهنا أذكر الألفاظ البذيئة التي وصمني بها كذبا و زورا ثم أنقضها بالتفصيل حتى يعلم من لا يعلم أنه مفتر يكذب على الحاضرين و يعرض نفسه لزيادة سخرية الساخرين, فقد ألف هذا المسكين كتيبا سماه (التيمم في الكتاب و السنة) خبط فيه خبط عشواء و ملأه بسب العلماء الأئمة المتقدمين و المتأخرين و هذا نص ما كتبه في صفحة57: (فقد جاء إلى طنجة رجل من هؤلاء الدعاة مدعيا محاربة البدع فأصبح ذات يوم حليقا فأرسل إليه شقيقي الحافظ أبو الفيض من يسأله كيف يتفق حلق اللحية مع أمر النبي صلى الله عليه و سلم بإعفائها و زعمه العمل بالسنة و الدعوة إليها؟ فأجاب السائل بقوله: معنى الحديث أعفوا لحاكم إن شئتم, فقال شقيقي للسائل: ولم لم تقل له: أقيموا الصلاة إن شئتم, و لا تقربوا الزنا إن شئتم؟ فهذه هي السنة التي يدعوا إليها هذا الضال و أمثاله, وقد اتقل ذلك الضال إلى بعض مدن الجنوب عاملا على بذر بذور الشقاق و التفرقة بين المسلمين. و إني أعتقد أنه مستأجر من جمعية التبشير الإنكليزية أو الأمريكية لإيقاع التفرقة بين المسلمين لأن التفرقة بينهم هي الوسيلة التي ينال بها الإستعمار أغراضه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت