فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 300

…بهذا الكلام أمكن هذا الغبي من نفسه و عرضها للهلاك ألا تعلم أيها البليد أن الناس لهم أعين يبصرون بها و آذان يسمعون بها و قلوب يفقهون بها, فأقرب الناس إليك من حيث السكنى أهل طنجة يكذبونك و لو استطاعوا لرجموك بالحجارة فاسألهم ماذا فعل السفير الفرنسي حين رجع الحلفاء الغربيون إلى طنجة حين دب الضعف إلى قوة ألمانيا الهترلية يخبرونك و يخرجون لك الجريدة الرسمية بالعربية و الفرنسية و فيها ما معناه: أن محمدا تقي الدين الهلالي من و كلاء ألمانيا و قد طلب السفير الفرنسي من الفسفير الانكليزي و السفير الأمريكي يعني سفير الولايات المتحدة الأمريكية أن يوافقوه على القبض عليه متى دخل حدود طنجة الدولية فوفقه السفيران على ذلك, و حينئذ انهالت علي المحاثات الهاتفية من طنجة تحذرني من دخولها فهلا سألت الناس يا مغرور قبل أن تسطر ذلك الخزي المبين؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت