…و لكنك أنت و من يحلب في إنانئك تعيشون و تأكلون بدين الشركو تصدون الناس عن سبيل الله و تبغونها عوجا, و سنرى من يصدق الناس كلامه أأنت أم أنا, و لكن كما جاء في المثل بل هو من كلام النبوة القديمة (إذا لم تستحيي فاصنع ماشئت) و نظمه بعضهم فقال:
……فلا و الله ما في الدين خير……و لا الدنيا إذاذهب الحياء
……إذا لم تخش عاقبة اليالي……و لم تستحيي فاصنع ما تشاء …
…و قد سمعت بعدما رجعت من العراق إلى المغرب بعد الاستقلال أن أخاك لعلامة المحقق الشيخ أحمد بن الصديق ـ الذي تدعي الاقتداء به زورا و بهتانا و أنت سالك غير سبيله ـ حين رجع المجاهد الأكبر في المغرب العربي محمد الخامس رحمة الله عليه إلى عرش آبائه الأكرمين توجه إليه و طلب أن يدخل عليه للسلام و التهنئة, فرفض الملك أن يأذن له, ثم توجه إلى مصر و سمعت أن الحكومة المصرية اتهمته و أخاه بالتجسس فحكمت عليه بسجن طويلو على عبد الله بالسجن المؤبد كما يسمونه, و أسفت لذك لما أعرف فيه من العلم و الفضل و لما عاملني به من البر و الكرم, و إني لأرجوا أن يكون الله سبحانه و تعالى قد ختم له بالحسنى فتاب من الطريقة و من كل ما كان مخالفا لعقيدة السلف الصالح. و الله على كل شيء قدير.
…أما أنت فلا أعرفك و لا تعرفني و لكن غلبت عليك شقوتك فتعرضت لشتمي بدون مناسبة, أما قولك في الوهابية فسأفرد له كتابا علميا ليس فيه لغو و لا تهور و لا شتم و لا كذب و سأسميه) الدفع بالتي هي أحسن ) و قد جنيت على نفسك, و على أهلها براقش تجني و أقول لك غير مفتخر:
……و إن لساني شهدة يشتفي بها……و هو على من صبه الله علقم
…و أنشد أيضا:
……دعاني لشب الحرب بيني و بينه……فقلت له: لا لا هلم إلى السلم
……فلما أبى ألقيت فضل عنانه……إليه فلم يرجع بحزم و لا عزم
……فكان صريع الخيل أول وهلة……فبعدا له مختار جهل على علم