فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 300

…و في الوقت نفسه دبروا له مكيدة أخرى, فدعوه للمناظرة في أحد المساجد و أحضروا رجلا من العوام و قالوا له: أحضر معك عصا و إذا أشرنا إليك فاضربه, فلما حمي وطيس الجدل بينهم و بينه في مسألة الاستغاثة بالنبي عليه و سلم و ألجأوه أن يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه و لا لغيره نفعا و لا ضرا و إنما هو بشير ونذير أشاروا إلى الرجل فضربه في المسجد. و بعد قليل جاء أمر محافظ الإسكندرية بمنعه من الصلاة و الوعظ و سد المسجد، فأرسل إلي يدعوني دعوة عاجلة فحضرت في الليلة التي في غدها يسد السجد ففتحته و أخذت أصلي فيه و أعظ الإخوان السلفيين فجاءت الشرطة ليسدوا المسجد فوجدوني فقالوا من أنت, أنت أبوا السمح؟

قلت: أنا تقي الدين محمد ابن عبد القادر الهلالي المغربي فتوقفوا ورجعوا إلى المحافظ و أخبروه, و اختفى أبوا السمح فصار لا يأتي المسجد أصلا فأمرهم المحافظ أن يتركوا المسجد و لا يسدوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت