فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 300

……تكلم في قبض و سدل مضللا……و أهملت أصل الدين إهمال ملحد

……حرمت وصولا للحقيقة عندما……أضعت أصولا من يضعها يلدد

……فكلمة توحيد بها ابأ محققا……فإن تدر معناها إلى الحق تهتدي

……فوحد إله الحق لا تدع غيره……لنفعك أو دفع المصائب ترشد

……فمن يدع غير الله يوما لحاجة……يدنس بإشراك و يردى مع الردي

……و ذلك توحيد العبادة فادره……فمن يجهلنه في الجحيم يخلد

……سواء أصلى قابضا في صلاته……أو اختار سدلا نقله لم يؤيد

……و من رد قول المصطفى بعد صحة……فذلك كفار أثيم و معتد

……سيحرم في يوم القيامة شفاعة……و إن يأت للحوض المبارك يطرد

……و يسود في يوم القيامة وجهه……و يثوي ثواء في الجحيم و يخلد

……و يبرأ منه ذلك اليوم مالك……و كل تقي للإله موحد

……و ذلك في أصل الشهادة واضح……لكل صحيح الفهم لم يتبلد

……فدونك يا شيخ القيون فوائد……من العلم إن ترجع لها اليوم تسعد

……فدع عنك تقليدا و شركا و بدعة……فذلك ما يرديك في اليوم و الغد

……صددت الورى عن قفو سنة أحمد……و لن يفلحوا إلا بسنة أحمد

……فبؤت بسخط الله ثم رسوله……و سخط شيوخ كابن جعفر زهد

……و كان اللوا جري يقليك كالعمى……متى جئته يا قين تصفع و تطرد

……و أسخطت كل الصالحين من الورى……من الجرم و البغي الذي لم يحدد

……و إنك و أيم الله أحمق من مشى……على الأرض طرا في تهوم و أنجد

……فخذها غذيت التبن مني قصيدة……تزدك جنونا مثلها لم يقصد

……فتخرج في الأسواق ناتف لحية……و لاطم خد عاريا غير مرتد

……و لم يك قصدي ذكر عيبك كله……فذلك لا يحصيه ألف مجلد

…و اتشرت هذه القصيدة عند أهل تطوان و أعجبوا بها أيما إعجاب لأنهم كانوا حاقدين على ذلك الرجل, و كانت هذه القصيدة مقرونة بسوط عذاب من الله تعالى صب على ذلك المشرك فحدثت له حوادث من الخزي أذكر هنا بعضها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت