فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 2405

[ج 1: ص 18] وأما العباس بْن عَبْد المطلب فإن كنيته أبو الفضل، وكان إليه السقاية وزمزم في الجاهلية فلما فتح رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دفعها إليه يوم فتح مكة، ومات العباس سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان بْن عفان وهو ابن ثمان وثمانين سنة بالمدينة، وصلى عليه عثمان بْن عفان. وأما ضرار بْن عَبْد المطلب فإنه كان يتعاطى بقول الشعر، ومات قبل الإسلام من غير أن أعقب. وأما حمزة بْن عَبْد المطلب فإن كنيته أبو عمارة، وكان أسد اللَّه وأسد رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وقد قيل: إن كنيته أبو يعلى، استشهد يوم أحد قتله وحشي بْن حرب مولى جبير بْن مطعم في شهر شوال سنة ثلاث من الهجرة، وكان حمزة أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين. وأما المقوم بْن عَبْد المطلب فكان من رجالات قريش هلك قبل الإسلام، ولا عقب له. وأما أبو لهب بْن عَبْد المطلب فكنيته أبو عقبة، وإنما سمى أبو لهب لجماله، وكان أحول، ممن يعادى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من بين عمومته، ويظهر له حسدًا إلى أن مات عليه من العدسة في عقب يوم بدر لما بلغه ما كان في ذلك اليوم من المشركين من النكاية من المسلمين؛ كمد منه حتى مات. وأما الحارث بْن عَبْد المطلب فهو أكبر ولد عَبْد المطلب، واسمه كنيته، وهو ممن حفر بئر زمزم مع عَبْد المطلب. وأما الغيداق بْن عَبْد المطلب فإنه مات ولم يعقب، وكان من رجالات قريش. وأما أبو طالب بْن عَبْد المطلب فكان هو وعبد اللَّه بْن عَبْد المطلب لأم واحدة، وكان وصى عَبْد المطلب، أوصى إليه عَبْد المطلب في ماله بعده، وفي حفظ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وتعهده على ما كان يتعهده عَبْد المطلب في حياته، ومات أبو طالب قبل أن يهاجر رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين وأربعة عشر. وأما عمات رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فهن ست بنات عَبْد المطلب بْن هاشم لصلبه: أولهن: عاتكة بنت عَبْد المطلب، وأميمة بنت عَبْد المطلب، وأروى بنت عَبْد المطلب، والبيضاء بنت عَبْد المطلب، وهي أم حكيم، وبرة بنت عَبْد المطلب، وصفية بنت عَبْد المطلب. فأما عاتكة بنت عَبْد المطلب، فكانت عند أبي أمية بْن المغيرة المخزومي. وأما أميمة بنت عَبْد المطلب فكانت عند جحش بْن رئاب الأسدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت