فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 2405

[ج 1: ص 176] فلما فرغ خالد من الصلح نزل واديا من أودية اليمامة، فبينما هو قاعد إذ دخل عليه رجل من بني حنيفة يقال له: سلمة بْن عمير، فقال لمجاعة: استأذن لي على الأمير فإن لي إليه حاجة، فأتى عليه مجاعة، ثم قال مجاعة: إني والله لا أعرف الشر في وجهه، ثم نظر فإذا هو مشتمل على السيف، فقال: ما لك لعنك اللَّه أردت أن تستأصل بني حنيفة! والله لئن قتلته ما ترك في بني حنيفة صغير، ولا كبير إلا قتل، فانقلب الرجل ومعه سيفه فوقع في حائط من حوائط اليمامة، وحبس به المسلمون، فدخلوا خلف الحائط فقتل، وكان من استشهد من المسلمين يوم اليمامة من قريش ممن يحضرنا ذكرهم: أبو حذيفة بْن عتبة بْن ربيعة، وسالم مولى أبي حذيفة، وشجاع بْن وهب بْن ربيعة، ومالك بْن عمرو، ويزيد بْن قيس، وصفوان بْن أمية بْن عمرو، وأخوه مالك بْن أمية، والطفيل بْن عمرو الدوسي، وجبير بْن مالك، وأمه بحينة، ويزيد بْن أوس، ويحيى بْن حارثة، والوليد بْن عَبْد شمس بْن المغيرة، وحكيم بْن حزام بْن أبي وهب، وزيد بْن الخطاب بْن نفيل، وعبد اللَّه بْن عمرو بْن بجرة، وعبد اللَّه بْن الحارث بْن قيس، وأبو قيس بْن الحارث، وعبد اللَّه بْن مخرمة بْن عَبْد العزى، وعبد اللَّه بْن سهل بْن عمرو، وسليط بْن سليط بْن عمرو، وعمرو بْن أوس بْن سعد بْن أبي سرح، وربيعة بْن أبي خرشة، ومنقذ بْن عمرو بْن عطية، وعبد اللَّه بْن الحارث بْن رحضة. واستشهد من الأنصار يوم اليمامة: ثابت بْن قيس بْن شماس، وعباد بْن بشر بْن وقش، ورافع بْن سهل، وعبد اللَّه بْن عتيك، وحاجب بْن زيد، وسهل بْن عدي، ومالك بْن أوس، ومعن موليان لهم، وفروة بْن العباس، وكليب بْن تميم، وعامر بْن ثابت، وبشر بْن عَبْد اللَّه، وعبد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أبي بْن سلول، وعبد اللَّه بْن عتبان، وثابت بْن هزال، وأسيد بْن يربوع، وأوس بْن ورقة، وسعد بْن حارثة بْن لوذان، وسماك بْن خرشة أبو دجانة، وسعد بْن حمار، وعقبة بْن عامر بْن نابي، وضمرة بْن عياض، وعبد اللَّه بْن أنيس، ومسعود بْن سنان، وحبيب بْن زيد، وأبو حبة بْن غزية بْن عمرو، وعمارة بْن حزم بْن زيد، ويزيد بْن ثابت بْن الضحاك بْن زيد رمى بسهم فمات في الطريق، وثابت بْن خالد بْن عمرو بْن خنساء، وفروة بْن النعمان بْن الحارث، وعائذ بْن ماعص الزرقي، وحبيب بْن عمرو بْن محصن. ثم انصرف خالد بْن الوليد بالمسلمين حتى قدم المدينة على أبي بكر، وارتدت ربيعة بالبحرين فيمن ارتد من العرب إلا الجارود بْن عمرو بْن خنش بْن معلى، فإنه ثبت على الإسلام، فيمن تبعه من قومه، وقالت ربيعة بعضها لبعض: نرد الملك إلى المنذر بْن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت