عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضة شيئًا قال الرب تبارك وتعالى: انظروا هل لعبدى من تطوع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك" [1] .
عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته نورًا" [2] .
وعن زيد بن ثابت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"عليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة" [3] .
صلاة التطوع قسمان: مطلقة، ومقيدة:
فالمقيدة هى المعروفة بالسنن الرواتب، قبل الصلاة وبعدها، وهي قسمان: مؤكدة، وغير مؤكدة:
فالمؤكدة عشر ركعات:
عن ابن عمر قال: حفظت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر،
(1) صحيح: [ص. نس 451، 452] ، ت (411/ 258 / 1) ، نس (232/ 1) .
(2) صحيح: [مختصر م 375] ، م (778/ 239 / 1) .
(3) متفق عليه: خ (6113/ 517/ 10) ، م (781/ 539/1) ، د (1434/ 321/ 4) ، نس (398/ 3) .