عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكى يقول: ياويله، أمر بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار" [1] .
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في سجود القرآن بالليل يقول في السجدة مرارا:"سجد وجهى للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته" [2] .
وعن عليّ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد قال:"اللهم لك سجدت، وبك أمنت، ولك أسلمت، أنت ربي، سجد وجهي للذي شق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين" [3] .
وعن ابن عباس قال: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتاه رجل فقال: إني رأيت البارحة فيما يرى النائم، كأني أصلى إلى أصل شجرة، فقرأت السجدة فسجدتُ، فسجدت الشجرة لسجودى. فسمعتها تقول: اللهم احطط عني بها وزرًا، واكتب لي بها أجرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا.
قال ابن عباس: فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ السجدة فسجد فسمعته يقول في سجوده مثل الذي أخبره الرجل عن قول الشجرة [4] .
(1) صحيح: [مختصر م 369] ، م (81/ 87/ 1) .
(2) صحيح: [ص. د 1255] ، د (1401/ 289/ 4) ، ت (577/ 47 / 5) ، نس (222/ 2) .
(3) صحيح: [ص. جه 866] ، م (771/ 534/ 1) ، جه (1054/ 335/ 1) ، د (746/ 463/ 2) , ت (3481/ 149/ 5) .
(4) صحيح: [ص. جه 865] ، ت (576/ 46/ 2) ، جه (1053/ 334/ 1) .