الشركة: هى الاختلاط.
"وشرعا: هى ما يحدث بالاختيار بين اثنين فصاعدًا من الاختلاط لتحصيل الربح. وقد تحصل بغير قصد كالإرث" [1] .
قال تعالى: {وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ} [2] . وقال تعالى: {وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ} [3] .
وعن السائب أنه قال للنبى - صلى الله عليه وسلم:"كنتَ شريكى في الجاهلية، فكنتَ خير"
شريك، كنتَ لا تدارينى ولا تمارينى" [4] ."
قال الإِمام الشوكانى رحمه الله - في السيل الجرار (246/ 3) ، (248/ 3) .
"والشركة الشرعية توجد بوجود التراض بين اثنين أو أكثر على أن يدفع كلّ واحد منهم من ماله مقدارًا معلوما، ثم يطلبون به المكاسب والأرباح، على أن"
(1) فتح البارى (129/ 5) .
(2) سورة ص: 24.
(3) النساء:12.
(4) صحيح: [ص. جه 1853] ، جه (2287/ 768/ 2) .