عن أبي جهيم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لو يعلم المارّ بين يدي المصلى"
ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمر بين يديه" [1] ."
سترة الإِمام سترة للمأموم:
عن ابن عباس قال:"أقبلت راكبًا على أتان. وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام"
ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى بالناس بمنى. فمررت بين يدي الصف. فنزلت فأرسلت الأتان ترتع. ودخلت في الصف. فلم ينكر ذلك علي أحد" [2] ."
وسننها قسمان: قولية وفعلية:
فأما القولية فهي:
1 -دعاء الاستفتاح، وأفضله، ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر في الصلاة سكت هنيهة قبل القراءة، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمى، أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال: أقول:"اللهم باعد بيني وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نَقنَّى من خطاياى كما يُنَقَّى الثوب الأبيض من الدَنَس، اللهم اغسلنى من خطاياى بالثلج والماء والبَرَد" [3] .
(1) متفق عليه: خ (510/ 584/ 1) ، م (507/ 363/ 1) ، د (687/ 393/ 2) ، ت (235/ 210/ 1) ، نس (66/ 2) ، جه (945/ 304/ 1) .
(2) متفق عليه: م (504/ 361/ 1) ، د (701/ 402/ 2) ، خ (493/ 571/ 1) ، بزيادة:"بمنى إلى غير جدار"وهي لا تنفى غير الجدار، لما هو معروف من عادته - صلى الله عليه وسلم - أنه كان لا يصلى في الفضاء إلا والعنزة أمامه.
(3) متفق عليه: خ (744/ 227 / 2) ، م (598/ 419 / 1) ،جه (805/ 264/ 1) ، د (766/ 485/ 2) .