فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 479

النذور: جمع نذر، وأصله الإنذار بمعنى التخويف.

وعرّفه الراغب بأنه إيجاب ما ليس بواجب لحدوث أمر.

قال تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ} [1] .

وقال تعالى: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [2] .

وقد مدح الله الموفين بالنذر فقال: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا} [3] .

وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه" [4] .

النهى عن النذر المعلّق:

عن عبد الله بن عمر قال:"نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النذر وقال: إنه لا يردُّ شيئًا، ولكنه يستخرج به من البخيل" [5] .

وعن سعيد بن الحارث أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول: أولم ينهوا عن النذر؟ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن النذر لا يقدّم شيئًا ولا يؤخّر، وإنما يستخرج بالنذر من البخيل" [6] .

(1) البقرة: 270.

(2) الحج: 29.

(3) الإنسان: 7.

(4) صحيح: [ص. ج 6565] ، خ (6696/ 581/ 11) ، د (3265/ 113/ 9) ، ت (1564/ 41/ 3) ، نس (17/ 7) ، جه (2126/ 687/ 1) .

(5) متفق عليه: خ (6693/ 576/ 11) ، م (1639/ 360/ 3) د (3263/ 109/ 9) ، نس (16/ 7) .

(6) متفق عليه: خ (6692/ 575/ 11) ، م (1639 - 3 - / 1261/ 3) بدون قول ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت