فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وتشرع زيارة القبور للاتعاظ وتذكر الآخرة، شريطة أن لا يقول عندها ما يغضب الرب سبحانه وتعالى، كدعاء المقبور والاستغاثة به من دون الله تعالى ونحو ذلك: عن أبي سعيد الخدرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إني نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن فيها عبرة، ولا تقولوا ما يسخط الرب" [1] .
والنساء كالرجال الذي استحباب زيارة القبور لمشاركتهن لهم في العلة التي من أجلها شرعت زيارة القبور، ولما مر فيما يقال عند الزيارة أن عائشة سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ماذا تقول إذا زارت القبور. فعلّمها ماذا تقول ولم ينهها، ولم يبين لها أن ليس للنساء زيارة.
1 -الذبح لوجه الله، لقوله - صلى الله عليه وسلم:"لا عقر في الإسلام". قال عبد الرزاق ابن همام:
"كانوا يعقرون عند القبر بقرة أو شاة" [2] .
2 -6 - ما تضمنه هذا الحديث:
عن جابر - رضي الله عنه - قال:"نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبني عليه أو يزاد عليه، أو يكتب عليه" [3] .
7 -الصلاة إليها: لقوله - صلى الله عليه وسلم -"لا تصلوا إلى القبور. . ." [4] .
8 -الصلاة عندها ولو بدون استقبال.
(1) صحيح: [الجنائز 179] ، كم (374/ 1) ، هق (77/ 4) ، دون الجملة الأخيرة، فإنها للبزار (861/ 407/ 1) .
(2) إسناده صحيح: [الجنائز 203] ، د (3206/ 42/ 9) .
(3) إسناده صحيح: [الجنائز 204] ، د (32109/ 45/ 9) وهذه رواياته، ورواه هؤلاء بزيادة ونقص: م (970/ 667/ 2) ، ت (1058/ 258/ 2) ، نس (86/ 4) .
(4) صحيح: [ص. ج 7348] ، م (668/ 972/ 2) ، د (3213/ 49/ 9) ، ت (1055/ 257/ 2) ، نس (67/ 2) .