عن جابر قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي فجئت فقمت عن يساره فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، ثم جاء جبار بن صخر فقام عن يسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بأيدينا جميعًا فدفعنا حتى أقامنا خلفه" [1] ."
عن أنس بن مالك:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى به وبأمه أو خالته. قال: فأقامنى عن يمينه، وأقام المرأة خلفنا" [2] .
يجب على الإمام ألا يدخل في الصلاة حتى تستوى الصفوف، وأن يأمرهم بذلك، وأن يلي التسوية بنفسه أو يأمر من يسويها:
عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سوّوا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة" [3] .
وعن أبي مسعود قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول:"استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ..." [4] .
وعن النعمان بن بشير قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسوى صفوفنا، حتى كأنما يُسَوِّى بها القِدَاحَ حتى رأى أَنَّا قد عَقَلْناَ عنه ثم خرج يوما فقام حتى كاد يكبر، فرأى رجلًا باديا صدره من الصف فقال:"عباد الله، لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم" [5] .
(1) صحيح: [الارواء 540] ، م (660 - 269 - 458/ 1) ، د (595/ 318/ 2) ، جه (975/ 312/ 1) .
(2) متفق عليه: خ (700/ 192/ 2) ، م (465/ 339/ 1) ، د (776/ 4/ 3) ، نس (102/ 2) .
(3) متفق عليه: م (433/ 324/ 1) ، وهذا لفظه، خ (723/ 209/ 2) ، د (654/ 367/ 2) ، جه (993/ 317/ 1) .
(4) صحيح: [ص. ج 961] ، م (432/ 323/ 1) .
(5) صحيح: [ص. ج 3972] ، م (436 - 128 - / 324/ 1) , د (649/ 363/2) ، ت (227/ 143/ 1) ، نس (89/ 2) ، جه (994/ 318/1) 0 القداح: بكسر القاف هي خشب السهام حين تنحت وتبرى واحدها قدح بكسر القاف معناه يبالغ في تسويتها حتى تفسير كأنما يقوم بها السهام لشدة استوائها واعتدالها (ص مسلم بشرح النووى 4/ 207 ط قرطبة) .