فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 479

معنى الآية: لا تجعلوا أيمانكم التي تحلفون بها على أنكم توفون بالعهد لمن عاهدتموه، دخلًا أي خديعة وغدرا، ليطمئنوا إليكم وأنتم تضمرون لهم الغدر"أهـ [1] ."

وعن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس" [2] .

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"خمس ليس لهن كفارة: الشرك بالله عَزَّ وَجَلَّ، وقتل النفس بغير حق، أو نهب مؤمن، أو الفرار من الزحف، أو يمين صابرة يقتطع بها مالًا بغير حق" [3] .

اليمين المنعقدة هى اليمين التي يقصدها الحالف ويصمّم عليها، توكيدًا لفعل شيء أو تركه.

فإن برّ بيمينه فلا شىء عليه، وإن حنث فعليه الكفارة، لقوله تعالى:

{وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ} [4] . وقوله {وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ} [5] .

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنما"

الأعمال بالنية" [6] فمن حلف على شيء، وورّى بغيره، فالعبرة بنيته لا بلفظه:"

عن سُويد بن حنظلة قال: خرجنا نريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعنا وائل بن حجر،

(1) تفسير الطبرى (166/ 14) .

(2) صحيح: [ص. ج 4601] ، خ (6675/ 555/ 11) ، نس (89/ 7) ، ت (5010/ 303/ 4) .

(3) حسن: [ص. ج 3247] ، أ (220/ 68/ 14) .

(4) البقرة: 225.

(5) المائدة: 89.

(6) سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت