يا أبا حمزة هذه جنازة فلانة ابنة فلان فصل عليها، فصلى عليها، فقام وسطها.
وفينا العلاء بن زياد العدوى، فلما رأى اختلاف قيامه على الرجل والمرأة قال: يا أبا حمزة، هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم حيث قمت، ومن المرأة حيث قمت؟ قال نعم. قال: فالتفت إلينا العلاء فقال: احفظوا" [1] ."
ويكبر عليها أربعا، أو خمسا، إلى تسع تكبيرات، فيفعل هذا تارة، وهذا تارة:
أما الأربع: فلحديث أبي هريرة:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه خرج إلي المصلى فصف بهم وكبر أربعا" [2] .
وأما الخمس: فلحديث عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:"كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا، فسألته فقال: كان رسول - صلى الله عليه وسلم - يكبرها" [3] .
وأما الست والسبع، ففيها بعض الآثار الموقوفة، ولكنها في حكم المرفوعة لأن بعض كبار الصحابة أتى بها على مشهد من الصحابة دون أن يعترض عليه أحد: عن عبد الله بن معقل:"أن على بن أبي طالب صلي على سهل بن حنيف، فكبر عليه ستا، ثم التفت إلينا فقال: إنه بدرى" [4] .
وعن موسي بن عبد الله بن يزيد"أن عليا صلى على أبي قتادة فكبر عليه سبعا، وكان بدريا" [5] .
(1) صحيح: [ص. جه 1214] ، د (3178/ 484 / 8) ، ت (1039/ 249/ 2) جه (1494/ 479/1) .
(2) سبق قريبًا.
(3) صحيح: [ص. جه 1222] ، م (957/ 659/ 2) ، د (3181/ 494/ 8) ، ت (1028/ 2/244) ، جه (1505/ 482/ 1) ، نس (72/ 4) .
(4) إسناده صحيح: [الجنائز 113] ، كم (409/ 3) ، هق (36/ 4)
(5) إسناده صحيح: [الجنائز 114] ، هق (36/ 4) .