ثمر أو زرع" [1] ."
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"قالت الأنصار للنبى - صلى الله عليه وسلم: اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل. قال: لا. فقالوا: تكفونا المؤونة ونشرككم في الثمرة، قالوا: سمعنا وأطعنا" [2] .
الموات -بفتح الميم والواو الخفيفة-: الأرض التي لم تعمر، شبهت العمارة بالحياة وتعطيلها بفقد الحياة وإحياء الموات: أن يعمد الشخص لأرض لا يعلم تقدم ملك عليها لأحد، فيحييها بالسقى أو الزرع أو الغرس أو البناء، فتصير بذلك ملكه (*) .
دعوة الإِسلام إليه:
عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أعمر أرضا ليست لأحد فهو أحق" [3] .
قال عروة: قضى به عمر في خلافته.
وعن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أحيا أرضً ميتة فهي له" [4] .
وعنه أيضًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أحاط حائطا على أرض فهي له" [5] .
(1) متفق عليه. سبق قرببًا.
(2) متفق عليه: [الإرواء 1471] ، خ (82325/ 8 / 5) .
(*) فتح الباري (18/ 5) .
(3) صحيح: [ص. ج 6057] ، خ (2325/ 18/5) .
(4) صحيح: [ص. ج 5975] ، ت (1395/ 419/ 2) .
(5) صحيح: [ص. ج 5952] ، د (3061/ 330/ 8) .