صدقة التطوع:
ويستحب الإكثار من صدقة التطوع، لقوله تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [1] .
ولقول النبي - صلى الله عليه وسلم -"ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا" [2] .
وأولى الناس بصدقة المسلم أهله وذووا رحمه، لقوله - صلى الله عليه وسلم:"الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذى الرحم ثنتان صدقة وصلة" [3] .
(1) البقرة (261) .
(2) متفق عليه: خ (1442/ 304/ 3) ، م (1010/ 700/ 20) .
(3) صحيح: [ص. ج 3858] , ت (653/ 84/ 2) .