ولقوله - صلى الله عليه وسلم - للمسيء صلاته:"ثم اركع حتى تطمئن راكعا" [1] .
6، 7 - الاعتدال بعد الركوع والطمأنينة فيه:
عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا تجزى صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود" [2] وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - للمسيء صلاته:
"ثم ارفع حتى تعتدل قائما" [3] .
8، 9 - السجود والطمأنينة فيه، لقولى تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا .... } [4] .
ولقوله - صلى الله عليه وسلم - للمسيىء صلاته:"ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا" [5] .
أعضاء السجود: عن ابن عباس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة وأشار بيده على أنفه، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين" [6] .
وعن ابن عباس أيضا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب جبينه" [7] .
10، 11 - الجلوس بين السجدتين والطمأنينة فيه لقوله - صلى الله عليه وسلم:
"لا تجزى صلاة لا يقيم فيها الرجل صلبه في الركوع والسجود" [8] .
(1) سبق ص 76.
(2) و (8) صحيح: [ص. جه 710] ، نس (183/ 2) ، ت (264/ 165/ 1) ، د (840/ 93/ 3) ، جه (1/ 282/ 870) .
(3) سبق ص 76.
(4) الحج 77
(5) سبق ص 76.
(6) متفق عليه: خ (812/ 297/ 2) ، م (490 - 230/ 354/ 1) ، نس (209/ 2) .
(7) صحيح: قط (3/ 348/ 1) . ذكره الألباني في (صفة الصلاة) ص 123.