فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 479

ولقوله - صلى الله عليه وسلم - للمسيء صلاته:"ثم اركع حتى تطمئن راكعا" [1] .

6، 7 - الاعتدال بعد الركوع والطمأنينة فيه:

عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا تجزى صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود" [2] وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - للمسيء صلاته:

"ثم ارفع حتى تعتدل قائما" [3] .

8، 9 - السجود والطمأنينة فيه، لقولى تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا .... } [4] .

ولقوله - صلى الله عليه وسلم - للمسيىء صلاته:"ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا" [5] .

أعضاء السجود: عن ابن عباس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة وأشار بيده على أنفه، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين" [6] .

وعن ابن عباس أيضا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب جبينه" [7] .

10، 11 - الجلوس بين السجدتين والطمأنينة فيه لقوله - صلى الله عليه وسلم:

"لا تجزى صلاة لا يقيم فيها الرجل صلبه في الركوع والسجود" [8] .

(1) سبق ص 76.

(2) و (8) صحيح: [ص. جه 710] ، نس (183/ 2) ، ت (264/ 165/ 1) ، د (840/ 93/ 3) ، جه (1/ 282/ 870) .

(3) سبق ص 76.

(4) الحج 77

(5) سبق ص 76.

(6) متفق عليه: خ (812/ 297/ 2) ، م (490 - 230/ 354/ 1) ، نس (209/ 2) .

(7) صحيح: قط (3/ 348/ 1) . ذكره الألباني في (صفة الصلاة) ص 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت