فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 306

ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ) [النحل:112] . وٹ ٹ (ٹ ٹ ٹ ? ? ? ... ? ? ? ?) [فصلت:13] ». [1]

3-تحقيق حكمة الربّ"تبارك وتعالى"والظاهرة في الرحمة والعفو والمغفرة والتجاوز، وتفصيل ذلك:

إنّ من صفات الكمال الواجبة لله تبارك وتعالى الغفران والعفو والرحمة وقبول التوبة، وهذه الصفات لها مقتضياتها وهي ارتكاب المعاصي والسيئات.

ومن هنا نعلم أنّه «لو لم تكن الذنوب لم يكن هناك عفو ولا غفران ... وفي صحيح مسلم عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لو أنّكم لم تكن لكم ذنوب يغفرها الله لكم لجاء بقوم لهم ذنوب يغفرها لهم) [2] » . [3]

4-ومن تحقيق حكمة الربّ"تبارك وتعالى"في أن يكون من عباده من يعبده مختارًا إن شاء أطاع وإن شاء عصى، وتفصيل ذلك:

إنّ اختيار الإنسان لعمله وتمييزه لطريق الخير من الشر وذلك وفق مشيئة الربّ تبارك وتعالى، فيه فيصلٌ بين الحقّ والباطل ومنه وجد الطائع والعاصي، وفي ذلك دليلٌ على (( أنّ العبد مختارٌ فاعلٌ لأفعاله، وهذا يُبطل قول الجبرية الضالين، ولأنّ العلم صفة واجبة لله"تعالى"صفة كمال مطلقة عن الحدّ والحصر، فإنّ لله"تعالى"سبق علمه في الأزل بكلّ ما سيكون فقضاه وقدّره طبقًا للواقع تمامًا بغير ظلم ٍولا بخس،"تعالى"الله عن كلّ شين ٍونقص

(1) المرجع السابق ص 21.

(2) صحيح مسلم، كتاب التوبة، باب سقوط الذنوب بالاستغفار والتوبة، ح (7140) .

(3) المعاصي وأثرها على الفرد والمجتمع، حامد بن محمد بن حامد المصلح ص 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت