إلى من علمني النجاح والصبر، إلى من افتقده في مواجهة الصعاب، ولم تمهله الدنيا لأرتوي من حنانه .... أبي.
وإلى من تتسابق الكلمات لتخرج معبرة عن مكنون ذاتها، من علمتني وعانت الصعاب لأصل إلى ما أنا فيه، وعندما تكسوني الهموم أسبح في بحر حنانها ليخفف من آلامي ... أمي
إلى أهلي وعشيرتي وأساتذتي، إلى الشموع التي تحترق لتضئ للآخرين ... إخواني،
إلى زوجتي وأولاي (عبد الله، مودة، عبد الرازق) .
إلى كل من علمني حرفا، وإلى كل من شجعني عن قرب، أو بعد في هذا الجهد المتواضع.
أهدي هذا البحث المتواضع راجيًا من المولى -عز وجل- أن يجد القبول والنجاح