فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 257

16 -أهمية دراسة الجوانب المصاحبة للصوت (فوق التركيبية) بصفة عامة مثل التنغيم والنبر والتزمين والإيقاع ... ) فلقد ثبت أنَّ هذه العوامل لها تأثيرٌ كبيرٌ على معاني الكلام المقروء وبيان دلالاته.

17 -يعتمد القرآن في جزء كبير منه على الحوار؛ ولذا على القارئ أن يدرب نفسه على إدارته والانتباه إلى التفريق بينه وبين السرد، والتفريق بين أطراف الحوار من خلال طبقات الصوت المختلفة.

18 -أنَّ التنغيمَ اختيارٌ، يأتي به القارئ المجيد والمتقن لتلاوة القرآن، وهو يعتمد على فهمه وإدراكه للمعاني القرآنية، وقدراته الصوتية التي تساعده في إظهار هذه المعاني؛ ولذا نجد اختلاف في التنغيم للمواضع الواحدة.

19 -للتنغ وينقل لنا الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني ج 2 ص 347 يم أنواع أخرى غير (منخفض ومستو وصاعد) فنهاك الحاد والغليظ والشديد والحاني والسريع والبطيئ الخ.

1 -أنْ يكون التنغيم بابًا رئيسيًا في تجويد القرآن الكريم؛ فبه تظهر دلالات القرآن كما تابعنا في ثنايا البحث.

2 -أن تهتم العلوم اللغوية بدراسة الأداءات الخارجية المصاحبة للكلام (اللغة الجانبية) ، بقدر الإهتمام بدراية الأدوات النابعة من القرائن: الصوتية، والصرفية، والتركيبية، والنحوية، والمعجمية والبيانية للكلمة أو التركيب.

3 -دراسة التنغيم الصوتي بصفة خاصة، فهو يؤثر في كل من النبر والتزمين والإيقاع والوقف .. إلخ.

4 -أنْ يتعرف القارئ على طبقات الصوت، ويتعرف على كيفية قياس صوتة عليها؛ حتى يعرف قدراته الصوتية، ومساحة صوتة بين القرار بدرجاته، والجواب بدرجاته، وجواب الجواب، وأين يأتي صوته بأفضل إمكانياته وقدراته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت