فبعد المناصحة العجيبة والملاطفات، أقبل عليه الوالد بفظاظة الكفر، وغلظة العناد فناداه باسمه، ولم يقابل (يا أبت) بـ (يا بني) ، بل استنكر وتعجب من رغبة إبراهيم عن آلهته وهو الأهم لديه؛ لذا قدم الخبر على المبتدأ چ ہ ہ ہ ہ ھ ... چ ثم قال: چ ھ ے ے ... ? ? چ، يتلى بتنغيمٍ أعلى وأسرع؛ لإظهار الغضب.
إنَّه التهديد والتقريب بالرجم، أي لأرمينك بلساني، يريد الشتم والذم، ومنه الرجيم المرمي باللعين، ويرد الابن البار المؤمن: چ ? ? ? ? ? ? ? ?چ [1] ، يتلى بتنغيمٍ مستوٍ هادئٍ.
إنَّه سلام التوديع والمتاركة، إنَّه الوداع مقرونًا بعهد الاستغفار لأبيه الذي يظل أباه وإنْ كان كافرًا.
إنّه لحريص على نجاته، ولكنّه لا يملك إلا الاستغفار له مؤملًا في إجابة الله اللطيف.
-ومع نموذج آخر للحوار، حين يأمر الله -عز وجل - موسي - عليه السلام - مع أخيه بالذهاب إلى فرعون؛ لتبليغه رسالة الله، والله يعلم خوفهما من فرعون: چ ? ... ... ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ... ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? چ [2] .
-چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ [3] ، فبعد أنْ يثبت السياق المناجاة بين الله وبين موسى وهارون، بالذهاب إلى فرعون برسالة يعطيهما مضمونها،
(1) سورة مريم الآية: 47.
(2) سورة طه الآيات 46 ـ 48.
(3) سورة طه الآيتين: 49 ـ 50.