فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 257

3 -أنْ يتعرف القارئ على طبقات الصوت، وقياس صوتة عليها حتى يعرف قدراته الصوتية، ومساحة صوتة بين القرار بدرجاته، والجواب بدرجته ودرجات، وجواب الجواب، ويعرف أين تكمن قدراته الصوتية؛ في أي طبقة تظهر قدراته الصوتية.

4 -أنْ يُدرب صوته بصوره مستمرة، بحيث يحصل علي أفضل حالات صوته، مع المحافظه الشديدة علي نعمة الصوت؛ فهو الأداة الهامة في تدبر القرآن، والتعرف على معانيه ومراد الله من عباده.

6 -القدرة على الجمع بين المعاني المتقابلة و المتتالية في كتاب الله تعالى مثل: آيات العذاب تليها آيات الرحمة ووصف الجنة، دون أنْ يؤثر فلا يفرح في الموضع الحزين، أو يهدد في الموضع الذي يبشر الله سبحانه عباده.

7 -دراسة المقامات الصوتية علي أنْ يكون المعنى هو هدف القارئ لا المقامات، ونقصد المقامات الصوتية الأساسية، والتي تتناسب مع تلاوة القران الكريم، فلها قدرة كبيرة جدًا في بيان المعاني، فالكلمات أواني للمعاني، فإنَّ المقامات تحمل الألفاظ و المعاني وتبرزها، ولقد أكدت الآيات والآحاديث علي أهمية اتقان التلاوة، وتلاوتها حق التلاوة، و أنَّ الماهر للقرآن مع السفرة الكرام البررة.

8 -فهم المعنى الإجمالي للآيات، وإدراك الأهداف الكلية للسورة، ومعرفة زمن النزول للسورة - على سبيل التقريب - وسبب النزول، مع القدرة على المعايشة للآيات وتمثيل المعنى صوتيًا.

9 -التنغيم الصوتي المناسب للآيات، فآيات القتال لا تُقرأ مثل آيات الدعاء، وآيات الأحكام لا تُتلى مثل آيات القصص، وآيات النعيم لا تُتلى مثل آيات العذاب فلكلٍ تنغيمه الصوتي المناسب له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت