إنَّ هذا القرآن الكريم قد حوى ألوانًا شتى من المعاني الوجدانية، فكم تضمن من معاني الهيبة والإجلال والتعظيم، والاستبشار والتخويف، والتهييج والتشويق، والاسترحام والاستعطاف، والحث والتحريض، والتودد والترجي والتلطف، والتعجب والاستنكار، والتوبيخ والتندم، والتلهف والعزة والإباء، وغير ذلك مما يصعب حصره، وليس من فقه الأداء أنْ تُتلى تلك المعاني جميعًا