فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 257

• - قوله تعالى: چ ? ? ? ? چ چ چچ ? ? ? ? ? چ، فهنا وقف متعانق عند كلمة: عليهم، وعند كلمة: (سنة) وذلك لأنَّ ثمة خلافًا بين المفسرين حول: (أربعين سنة) هل هو متعلق بـ (محرمة عليهم) ، أم متعلق بـ (يتيهون) ، فهذا الخلاف في التفسير أدى إلى خلاف في الوقف، وهو مما يجب على القارئ أنْ يعلمه.

6 -الفقه [1] : وذلك يلزم القارئ في آيات الأحكام، وسأذكر مثالين عليه:

أ- قوله تعالى: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ} [2] ، فهذه الآية مِنْ آيات الأحكام تشرح كيفية صلاة الخوف، فعندما يدرك القارئ أنَّها تشرح كيفية متكاملة لا تتجزأ، فإنَّه يعلم أنَّ موضع الوقف في هذه الآية يكون عند الانتهاء من شرح كيفية الصلاة، وهذا موضعه في علم الفقه.

ب- قوله تعالى: {وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [3] ، فإنَّ مَنْ لم يقبل شهادة القاذف وإنْ تاب، يقف على قوله {ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا} لأنَّ الاستثناء الذي بعدها يكون مِنْ قوله {وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} ومن الفقهاء من قبل شهادة القاذف إنْ تاب، فعلى هذا

(1) ما يحتاجه قارئ القرآن الكريم: للدكتور / أحمد الحمصي، ص 9، منشور في منتدى البحوث والدراسات القرآنية.

(2) -سورة النساء الآية: 102.

(3) - سورة النور الآية:5

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت