فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 257

إنَّني وكثيرٌ نتساءل: ماذا لو أنَّ قراء القرآن طبقوا قواعد النطق الصحيح للغة العربية، وأدوا القرآن أداءً صحيحًا؟ كيف ستكون النتيجة والأثر على كل قارئ أوسامع للقرآن؟.

هذه الأسئلة وهذه المفارقات هي التي حدت بي للكتابة والسير في هذا المجال، وسأبذل قصارى جهدي للإجابة عليها، آملًا من الله العلي القدير خدمة كتاب الله ولغته الشريفة.

يهدف البحث إلى الأمور الآتية:

أولًا: إبراز أهمية الجانب الصوتي في اللغة العربية.

ثانيًا: التأكيد على أهمية الجوانب المصاحبة (فوق التركيبية) [1] للصوت في الجملة العربية.

ثالثًا: التأكيد على وجود التنغيم الصوتي في التراث العربي.

رابعًا: وصف الصلة الوثيقة بين علم الأصوات وعلم التجويد.

خامسًا: بيان دور تنغيم الصوت في إبراز معاني القرآن.

سادسًا: بيان جهود علماء الأصوات وعلماء التجويد في خدمة القرآن؛ حيث إن الهدف والموضوع واحد.

سابعًا: جعل التنغيم بابًا رئيسًا في تجويد القرآن الكريم.

1 -دلالةُ الظاهرة الصوتية في القرآن الكريم للباحث / خالد قاسم بني دومي (رسالة دكتوراه) ،جامعة اليرموك، 2004 م.

وقد عالج الباحث ارتباط الصوت والدلالة عند المتقدمين والمتأخرين، والربط بين الأداء والمعنى في جانبين سماهما: فن التجويد وفن التحبير الصوتي،

(1) فوق التركيبية: أي خارجة عن الصوامت والصوائت او خارجة عن الحروف والكلمات في الجملة لكنها مؤثرة في مضمون الجملة وتحديد معناها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت