في ختام هذا البحث نحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وادعو الله سبحانه وتعالى أن أكون حققت ما هدفت إليه في بداية البحث، في بيان أهمية الجانب الصوتي في اللغة العربية، وأهمية الجوانب المصاحبة للصوت وعلى رأسها التنغيم، ودوره في اظهار دلالات القرآن الكريم، وكيفية تصويرها وإبرازها أثناء تلاوة القرآن.
1 -أهمية الجانب الصوتي في اللغة العربية عامة، والجوانب الصوتية المصاحبة للكلام (فوق التركيبية) ، خاصة.
2 -للجوانب المصاحبة للكلام عامة - الوقفات والتنغيم والنبر والتزمين والإيقاع والطول والمد - والتنغيم خاصة دور كبير في إبراز وإظهار دلالات القرآن ومعانيه.
3 -وجود التنغيم الصوتي في التراث العربي قديمًا وحديثًا، وإنْ لم يسم بهذا الاسم.
4 -وجود صلة وثيقة بين علم الأصوات وعلم التجويد، فكلاهما يصب في خدمة كتاب الله، والحفاظ على لغته وأدائه أداءًا سليمًا.
5 -جعل الإسلام أداء القرآن حق الأداء، من تمام الإسلام فقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"مَنْ لم يتغنَّ بالقرآن فليس مِنَّا"، والأصل في الأداء القرآني الرواية (المشافهة) ، وهي ما نُقل عن رسول الله وصحبه الكرام، وأئمة القرآء من بعدهم بأسانيدهم المتصلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
6 -كل ماجاء في معني آيات الترتيل بأنه التبيين والتفسير (تلاوة تفسيرية) ؛ فإنَّما هو البيان والتفسير الأدائي، لاشرح الآيات وبيان المراد منها.
7 -من وجوه إعجاز القران الكريم جانبه الصوتي الذي امتاز به القرآن الكريم، وخاصة الجوانب المصاحبة للصوت لمن أداها مجودة علي وجه الفصاحة ومراعاة