وسريعٍ، أو مستوٍ بطيءٍ أو منخفضٍ هادئٍ حسب معنى الآية والسياق، مع إظهار الضراعة والضعف والاحتياج أثناء التلاوة مع التحزين.
النهي
تعريفه في اللغة: النِّهْيُ - نِهْيُ: النِّهْيُ: الموضع له حاجز يَمنعُ الماءَ أنْ يفيض منه. و النِّهْيُ الغدير. والجمع: أنهَاءٌ، ونِهَاءٌ. يقال: له دِرْعٌ كالنَّهْي، ودروع كالنَّهاء، النَّهْيُ - نَهْيُ: النَّهْيُ: طلبُ الامتناع عن الشيء. و النَّهْيُ (عند النُّحَاة) : طلَبُ ترك الفِعْل باستعمال"لا"النَّاهية والمضارع المجزوم. [1]
في الاصطلاح: وهو طلب الكف عن الفعل على وجه الاستعلاء.
صياغته: له صيغة واحدة، وهي المضارع مع (لا) الناهية؛ مثل قوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا} [2] . فإن لم يكن علي جهة الاستعلاء؛ كان الدعاء - إنْ كان من الأدنى إلى الأعلى - كقوله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [3] ، أو التماسًا - إنْ كان مِنْ متماثلين - كقولك لصديقك: لا تسبقني. وكقول امرئ القيس:
فقلتُ له لا تبك عينُك إنَّما ... نحاول مُلكًا أو نموت فَنُعْزَؤرا [4]
وأجمعوا على أنَّ النهي يقتضي الفور، أمَّا الأمر؛ فقد اختلفوا فيه؛ هل هو للفور أو للتراخي؟ وهذه مباحث أصولية لا نقحمها ولا نقحم البلاغة فيها.
خروج صيغة النهي عن دلالتها الأصلية:
(1) المعجم الوسيط مجمع اللغة العربية، مادة نهي.
(2) سورة الإسراء آية: 32.
(3) سورة البقرة آية: 286.
(4) الديوان ص 66، شرح محمد ابو الفضل ابراهيم.