فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 257

والاعتبار والاستبصار والاستدلال على قدرة باهرة تنقله من حال إلى حال" [1] ، وقولك: انظر في نفسك وفيما في حولك. وازن بين حال الأمم الجادة والهازلة."

3 -التخيير كقوله تعالى: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} [2] .

ومنه قول المتنبي [3] :

عِشْ عَزيزًا أو مت وأنت كريمٌ ... بين طعنِ القنا وخفقِ الجنود

فَرؤوسُ الرماحِ أَذهبَ لِلغيظ ... وأًشفى لِغلّ صَدْرِ الحقًود

لا كَما قَد حَيِيتَ غَيرَ حميدٍ ... وإِذا مُت مُت غَيرَ فقيد

4 -الإباحة - كقوله سبحانه: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [4] ، ويُتلى هذا الغرض وما سبقه بتنغيمٍ مستوٍ هادئٍ.

5 -الدوام: مثل قول المؤمنين: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [5] ، أي: أدم هدايتنا، وثبتنا عليها [6] .

6 -التعجب - مثل قوله تعالى: {انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا} [7] ،"أي قالوا فيك تلك الأقوال، واخترعوا لك تلك الصفات والأحوال"

(1) انظر تفسير البحر المحيط، لأبي حيان الأندلسي، ج 4، ص 195.

(2) سورة النساء آية: 3.

(3) المُتَنَبّي: أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب. الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي،. ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، مدح سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب. ومدح كافور الإخشيدي قتل أبو الطيب وابنه محسّد بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد. 303 - 354 هـ / 915 - 965 م ... عِشْ عَزيزًا أَو مُت وَأَنتَ كَريم ... بين طَعنِ القَنا وخفْقِ البنود

(4) سورة البقرة آية: 187.

(5) سورة الفاتحة آية: 6.

(6) ويمكن ان يكون هذا من الدعاء.

(7) سورة الإسراء آية: 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت