الموضع التاسع - قال تعالى: {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (13) كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [1] ، ويتلى بتنغيمٍ صوتيٍ عالٍ وسريعٍ؛ ليتضح معنى: ارتدع أيها المعتدي الأثيم عن رمي آيات الله بأنّها أساطير الأولين.
الموضع العاشر- قال تعالى: {وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ} [2] ؛ ويقرأ بتنغيمٍ صوتيٍ عالٍ وسريعٍ.
الموضع الحادي عشر - قال تعالى: {يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ} [3] ؛ يُفضل أنْ تتلى بتنغيمٍ عالٍ وسريعٍ.
القسم الثاني - الوقف عليها لا يحسن لأنها ليست بمعنى الردع ويجوز الابتداء بها على معنى: (ألا) أو (حقًّا) [4] ، في ثمانية عشر موضعًا بتنغيمٍ مستوٍ، ويستثنى مِنْ ذلك كل موضع وردت فيه (إنَّ) المكسورة الهمزة بعد (كلا) ، فلا يبتدأ فيها بمعنى (حقًّا) ، إنما بمعنى (ألا) .
الموضع الأول - قال تعالى: {وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) كَلَّا وَالْقَمَرِ} [5] ؛ لئلا يُوهم الوقف رد ما قبلها، وما قبلها لا يرد، فكأنَّها ليست ذِكْرَى لِلْبَشَر. ويبتدأ بها على معنى: (حقًا) والقمر، أو (ألا) والقمر بتنغيمٍ مستوٍ سريعٍ.
الموضع الثاني - قال تعالى: {كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ (53) كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ} [6] لئلا يوهم الوقف نفى ما حكى القرآن عنهم من أنَّهم لا يخافون، ويبتدأ بها على معنى (ألا) بتنغيمٍ مستٍو سريعٍ، ولا يبتدأ على معنى (حقًا) .
(1) سورة المطففين الآيتين: 13 - 14.
(2) سورة الفجر الآيتين: 16 - 17.
(3) سورة الهمزة الأية: 3 - 4.
(4) كفاية المعاني في حروف المعاني، للشيخ العلامة عبد الله الكردي البيتوشي، ص 205.
(5) سورة المدثر الآية: 31 ـ 32.
(6) سورة المدثر / 53 - 54. قال الإمام مكي: ومنهم من يجعلها ردعًا وتأكيدًا لـ"كلا"الأولى فيقف عليها بمعنى النفي، وهو بعيد لأنه نفى ما نفته الآية الأولى لأن المؤكَد لا يفرق بينه وبين المؤكِد"الوقف على كلا ونعم ص/43، أو ردعًا عن عدم خوفهم الآخرة."