وفاعلًا في التقرير والتوكيد، والتعجب والاستفهام، والنفي والانكار، والتهكم والزجر، والفرح والحزن والأسى والاستغاثة ... إلخ من أنواع الفعل والانفعال الإنساني، كل هذا عن طريق التنغيم بمستويات الصوت العليا والمتوسطة والهابطة.
وسيحاول البحث أنْ يعرض للتنغيم في بعض التراث العربي، وعلاقته بالقرآن الكريم وتجويده، ووظائفه وأنماطه، ودوره في إبراز معاني القرآن الكريم؛ بهدف استحضار المعنى عند تلاوة الآيات؛ وصولًا إلى تدبرها، والتأثر بها، والعمل بما فيها من أوامر ونواهٍ؛ ليكون القرآن الكريم دستورًا لنا بحق.
من المفارقات العجيبة أنَّ الله - سبحانه وتعالى - وصف وضوح وبيان القرآن بأنْ قال تعالى: چچ چ ? ? ? ? ? ? چ [1] ، وقال تعالى: چ ? ? ہ ہچ [2] ، وقال تعالى: چ ? ? ? پ پچ [3] ،وقال تعالى: چ ? ? ? ? ? پ پپ پ ... ? ? ? ? ? ? ? ?چ [4] .
وجعل سبحانه من مهام النبي - صلى الله عليه وسلم- الرئيسة تلاوة القرآن وبيانه للناس؛ دلالةً على أهمية الجانب الصوتي في تلاوة القرآن وبيان معانيه؛ فقال عز وجل: چ ? ? ? ? ... ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ... ? ... چ [5] ، وقال تعالى: چ ? ?
(1) سورة المائدة الآية: 15.
(2) سورة يوسف الآية:1.
(3) سورة الحجر الآية:1.
(4) سورة النحل الآية:103.
(5) سورة البقرة الآية:129.