فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 257

القول لا يوقف عند قوله {وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا} بل يوقف على رأس الآية، والاستثناء يكون من الجملتين )) ... {وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} .

7 -رسم المصحف: وذلك ليعلم الموصول من المفصول، وما يحذف وقفًا، وما يحذف وصلًا، وهذا الموضوع يمكن الحصول عليه من كتب التجويد، ففي كل منها باب يتحدث عن اصطلاحات الضبط، والموصول والمفصول" [1] ."

8 -علم التجويد: من المسلم به أهمية هذا العلم في تلاوة القرآن؛ فقد عدَه العلماء فرض كفاية،"فعلم التجويدِ يبحث في الكلمات القرآنية، من حيث إعطاء الحروف حقَّها من الصفات اللازمة التي لا تفارقها كالاستعلاء والاسْتِفَال، أو مُسْتَحَقها من الأحكام الناشئة عن تلك الصفات: كالتفخيم والترقيق، والإدغام والإظهار وغير ذلك. والغاية من التجويد هي تمكين القارئ من جودة القراءة وحسن الأداء، وعصمة لسانه من اللحن عند تلاوة القرآن الكريم؛ لكي ينال رضا ربه، وتتحقق له السعادة في الدنيا والآخرة، وهو من أجلِّ العلوم وأشرفها؛ لتعلقه بكلام الله -سبحانه وتعالى- كما أنَّ تعلمه له أهمية كبرى حيث يعين المسلم على تلاوة القرآن الكريم حق التلاوة" [2] .

بعد أنْ تناولنا العوامل العامة التي تؤثر في تلاوة القرآن الكريم سوف نتناول العوامل الخاصة وهي كالآتي:

1 -دراسة العوامل المصاحبة للصوت بصفة عامة مثل: (التنغيم والنبر والتزمين والإيقاع .. ) فلقد ثبت أنَّ هذه العوامل لها تأثير كبير على معاني الكلام المقرؤ وبيان دلالته.

2 -دراسة التنغيم الصوتي بصفة خاصة فهو يؤثر في كل من النبر والتزمين والإيقاع والوقف .. إلخ.

(1) -نقلا عن مقال للدكتور / أحمد الحمصي، منشور في منتدى البحوث والدراسات القرآنية.

(2) غاية المريد في علم التجويد، عطية قابل نصر، ط 7، ج 1. ص 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت